الشيخ عباس القمي
571
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
وخديجة وأنا ثالثهما « 1 » . باب موت أبي طالب وخديجة ( رضي اللّه عنهما ) « 2 » . في سنة عشر من نبوّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم توفّيت خديجة بعد أبي طالب ( رضي اللّه عنهما ) بأيّام وكانت بنت خمس وستين ودفنت بالحجون ونزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قبرها « 3 » . التعبير عن خديجة ( رضي اللّه عنها ) بالمباركة التعبير عن خديجة بمباركة في الوحي إلى المسيح عليه السّلام : في وصف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : نسله صلّى اللّه عليه وآله وسلم من مباركة ، وهي ضرّة أمّك في الجنة « 4 » . كنز جامع الفوائد : في كون خديجة مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام على الأعراف « 5 » . أمالي الطوسيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد إذا دخل عليها يقول : يا بنت أخي لا تماري جاهلا ولا عالما ، فانّك متى ماريت جاهلا أذلّك ومتى ماريت عالما منعك علمه ، وانّما يسعد بالعلماء من أطاعهم ، الخبر « 6 » . أمالي الطوسيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة : إيّاك وصحبة الأحمق الكذّاب فانّه يريد نفعك فيضرّك ، ويقرّب منك البعيد ويبعّد منك القريب ، إن ائتمنته خانك وإن ائتمنك أهانك ، وإن حدّثك كذبك وإن حدّثته
--> ( 1 ) ق : 6 / 31 / 352 ، ج : 18 / 223 . ( 2 ) ق : 6 / 35 / 402 ، ج : 19 / 1 . ( 3 ) ق : 6 / 35 / 407 ، ج : 19 / 20 . ( 4 ) ق : 6 / 62 / 656 ، ج : 21 / 352 . ( 5 ) ق : 7 / 42 / 143 ، ج : 24 / 255 . ( 6 ) ق : 1 / 22 / 104 ، ج : 2 / 130 .